قصة ما بين الحياة و الموت الحلقة الثالثة

ضع إعلان أدسنس هنا يوصى بـ 368×280
و الأن الحلقة الثالثة من قصة ما بين الحياة و الموت
ارجوا ان تنال إعجابكم
الحلقة الثالثة
؟؟؟؟:انا الجهل..... انا عملك وسام :يا إلهي ارحمني....الجهل: ههههه سوف أكون رفيقك في الطريق وسام :استغفر الله ربي وأتوب إليه الجهل :هيا فلنذهب....هل تبقى تنظر إلي هكذا!!!!؟؟؟؟ الوقت يداهمنا
لم يكن بوسعي أن أفعل شيئا.... بدأنا نكمل الطريق في الوادي.. كان الطريق من جانب الجبل يبدو أقرب ......
الجهل :هيا يا وسام فلنذهب من طريق الجبل، الطريق أقرب من هناك وسام :نعم، يبدو لي هكذا سوف أحاول الصعود
واسرعت بالصعود لعلني ابتعد من هذا الرفيق المزعج، و صعدت عدة أمتار، فكان الصعود شاقاً، كنت اعتمد على يدي في الصعود، دخلت يدي في حفره،،لكي أستعين بها في الصعود.... اخخخخخخ........فاذا بثعبان لدغت اصبعي،،ولم تكتفي وارادت ان تحاول لدغي من جديد....لم يكن بوسعي الدفاع عن نفسي لأن يدي مقيدة بالجبل،، وبحركه بسيطة كنت سأقع من الجبل....
ولكن الثعبان كان يحاول لدغي من جديد........ ااااااااااااااااااااه هوقعت من فوق الجبل إلى الوادي....... الجهل لم يرافقني على الجبل... وكان ينظر لي من الوادي، بعد الوقوع بدأ يضحك بأعلى صوته........فمكثت لا أدري أتحمل الألم أم قهقهات واستهزاء هذا الجهل!؟ تذكرت كلام الصبرعندما قال :اوصيك أن تمشي في الوادي وتتحلى بالصبر وحكم عقلك في أعمالك ولا تسمع كلام احد...
ندمت على جهالتي.!!!!!....حاولت إكمال الطريق والجهل لازال يستهزء ويضحك علي،، يا إلهي متى اتخلص من هذا المجنون..
كان الألم في كل مكان من جسمي واصبعي بدا لي انه متورم......وتخطيت الوادي، ومضى الجهل في طريقه وهو يستهزء بي.. واما انا فوصلت إلى بستان جميل , دخلت البستان ... نظرت إلى خلفي فإذا بالجهل لم يدخل معي.... فتنفست الصعداء .. الحمد لله تخلصت من الجهل.... نظرت إلى لدغ الثعبان، لم أجد له أثرا ولم أجد أي جروح من أثر الوقوع من الجبل، كأنما بدخولي البستان شفيت الجروح وبرأ جسمي من كل وجع... فشكرت الله ونظرت جانبا ..واذا بشخصين قد اقبلا علي كان من منظرهما يبدوان كعباد الله الصالحين،،عرفت ذلك من لباسهم الابيض وهاله النور التي كانت تسطع من وجوههم المضيئه بنور الايمان..، قال أحدهم :انا محمد وهذا أخي في الله مصطفى.. وسام :انا وسام واتشرف بصحبتكم ورفقتكم في هذا الطريقمحمد: أهلا وسهلا بك وسام بيننا........ هل واجهتك صعوبات في الطريق؟؟ وسام :نعم ولكن الحمد لله على كل حال مصطفى :هل تناولت شيئا من الطعام؟؟ وسام :كلا لم أتناول شيئا
كنت انظر إلى اطرافي،.. الطيور الجميله في كل مكان.... أنواع من الثمار الشهيه والتي لم أرى مثلها قط.... خضره فائقة الجمال ونخيل باسق محمل بالتمور.... وصوت خرير المياه الجاريه.... كل شيئا يسحرني في هذا المكان و سألت نفسي هذا البستان لمن؟؟؟
وإذا بصوت محمد يقطع أفكاري... محمد :وسام تعال واجلس بيننا كي نتناول شيئا.. تفاجأت بكلام محمد لم أر شيئا بأمكاننا ان نتناوله.. أمامهم ..... ذهبت وجلست بجانبهم..... محمد مد يده وإذ في يده عنقود عنب،، ريان وجميل نظرت إلى مصطفى كان ينظر الى طير في السماء.... سمعت مصطفى يقول بصوت منخفض ((اللهم اطعمنا من فضلك الواسع)) فإذا بالطير مطهوا امامنا في صحن من فضه.... و هكذا تم اعداد الطعاممصطفى: تفضل يا وسام وسام :شكراً لكم محمد :شكراً لله المنعم المنان
تناولنا الطعام و قد كانت رائحه وطعم الطعام رائعه.... وسام :هذا البستان لمن؟؟ مصطفى :هذا البستان لا يدخله إلا من أعتقد بإمامة أمير المؤمنين عليه السلام.... محمد :الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لو لا ان هدانا الله وسام :الحمد لله على نعمة الولاية محمد :الان بإمكاننا اكمال الطريق....
توادعنا وتمنينا سهولة الطريق لبعضنا البعض .... وإذا بمحمد اتى له طائر كالحصان وكان له أجنحة ركب عليها واختفى عن الأنظار...... ومصطفى اتى له حصان ابيض ركبه وخطف كالبرق من أمامي....... واما انا فأكملت السير وحيداً.....

لا تنسوا متابعة بقية الحلقات 
وارجوا أن اعرف رأيكم فى هذه القصة
ضع إعلان أدسنس هنا يوصى بـ 368×280

0 التعليقات:

إرسال تعليق

معلومات مفيدة وجميلة