قصة ما بين الحياة و الموت الحلقة الثانية

ضع إعلان أدسنس هنا يوصى بـ 368×280
هذه هى الحلقة الثانية من قصة ما بين الحياة و الموت 

الحلقة الثانية
يا الهي...هذه ليست مدینة النجف.... لم أرى أحدا, لا إسعاف ولا أطباء، كنت ممددا على سرير طبي، حاولت الجلوس، كان هناك انهار الجارية، خّضار فائق الجمال و زاهي، المنظرا كانت تبدو لي كروضة من رياض الجنة، ما بين الصدمتة والدهشة وتسالي بأنها ليست مدينة النجف .... ناديت بأعلى صوتي مستغيثا بامير المؤمنين أن يحفظ فاطمة وأولاد ..... لا أدري بعدها ماذا جرى كاني دخلت في غيبوبة من جديد!!!!.......
لا اسمع اي أصوات في اطرافي،، شعرت اني وحيد،، لا أدري إحساس غريب،، لم أشعر باي الم.. فقط كنت احس بالظلام الدامس،،أحسست ان نَفّسي تضيق ویوجد ضغط على قلبي، كانت حاله الاختناق تقتلني كأنما شيئاً يشد على رقبتي.... سوف اختنق،كنت لا أعرف ماذا بامكاني ان افعل ؟؟ بصعوبة بالغة حاولت نطق الشهادتين، ((أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمد رسول الله، وأشهد أن أمير المؤمنين علي و أولاده حجج الله))بدا لي كأنما خرجت روحی من بدني لم أشعر بعدها بحاله الاختناق.
بدأت أرى ماجرى في حياتي من طفولتي بشكل شريط سريع يمر في ذهني وأمام عیني كشريط إخباري،،،، طفولتي وشقائي صلاتي وصومي وتعبدي، تصرفاتي مع والدي و والدتي وزوجتي واخوتي والناس، كان شيئا عجيبا،أعمال الخير والشر، ومن اذيتهم ومن ساعدتهم، كل شيئ یمر من امامي وانا في دهشة لما يجري ..........إنه أمر عجيب !!!!
أنتهى الشريط في ذهني.. أحسست بخفة في نفسي .. لأرى جسدي ملقى في الأرض وروحي خارجة منها ......
بدأت روحي بالصعود , في الطريق بدأت تظهر رائح كريهة، كلما صعدت زادت الرائحة.... لأرى شخصين غلاض يحملون شخصا... منظرهما مخيف لم أعرف من هم فسالت ما هذه الرائح الكريهة فقال أحدهما هذا عبد هندوسي كافر،مات سوف يرى عقاب أعماله وقال الشخص الثاني، قال تعالى : ((وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)) أحسست بقعشريره في روحيبدأت بالصعود أكثر فأكثر بدأت اشم رائحه زاكيه... لا توصف.... كالمسك أو اطيب... رأيت شخصين بغاية الجمال بلباس ناصع البياض، أحسست بأن لباسهم من نور من شدت البياض، يحملون شخصا من نور، سألتهم ما هذه الرائحة الزاكية،،قال أحدهم هذه رائحة الشهيد في سبيل الله... هنيئا لك أيها الشهيد، يا ليتني كنت شهيداً في سبيل الله..... قال الشخص الثاني، قال تعالى : ((وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ))يالتني كنت شهيداً في سبيل الله.. صعدت وصعدت، كنت مستغرباً من الوضع ولا أدري مايجري لي... وصلت إلى مكان بدأ فيه الظلام يزداد شيئا فشيئا توقفت في مكان مظلم كان المكان مغلقا يبدو كغرفة مظلمه وفيها باب وكان من جانب الباب يظهر إضاءه من النور , كان كل نظري متجها إلى الضوء.... وكنت خائفا لا أدري ما الشيء الذي ينتظرني، توقفت في مكاني من شدت الظلام كنت أخاف التحرك، فجأة دخل علي شاب جميل الشكل،، لا أعرف هل هو ملك اوعبد صالح أو........ أحسست مع دخوله انه قد خف الظلام، قلت في نفسي اكلمه، وسام :السلام عليكم أيها العبد الصالح ؟؟؟؟:وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وسام :من انت؟؟ ؟؟؟؟:انا اسمي الصبر انا عملك الصالح وسام :الحمد لله وجدت شيئا من أعمالي الصالح الصبر:أتيت إلى استقبالك وسام :شكراً لك،، والحمد لله الصبر :نحن في السماء الأولى،، تعالى اقترب يا وسام سوف ياتوك الصالحين كي يردو لك زيارتك لهم في الدنيا،، ويعطونك المعنويات على إكمال الطريق..... تقربت إلى الباب فاذا بأربعة أشخاص وجوههم من النور دخلوا المكان المظلم اختفى الظلام من نور وجوههم،،، اتو و وقفوا أمامي، كأنما كانوا ينظرون لي، احسست في داخلي باطمئنان و راحة وقوة وبارتفاع معنوياتي , ذهب الخوف مني، لم يكلمون ورحلوا.... كنت اتمنى ان معرفتهم ولكن مع الأسف لم تكون لي الجرأة للتكلم معهم من شدة الرهبةالصبر :ساذهب الان لتكمل الطريق لوحدك ...وسام :كلا لا تتركني وحيداً أرجوك فأنا أخاف إكمال الطريق وحيداً . الصبر:ولكن ليس بامكاني البقاء معك لأنك في السنين الاخيرة لم تتحل بالصبر كثيرا سوف انتظرك في منازل اخرى،، وانصحك أن لا تصعد الجبل والتلال و اصبر على مشقة الطريق ولا تسمع كلام احد في الطريق وارجع لعقلك عند المشقة والصعوبات،،توكل على الله، في أمان الله وسام :لا أقوى على تركك لي ولكن ما في اليد حيله فهذا من جراء جزعي و قلة صبري في الدنيا،، افوض أمري الى الله،، في أمان الله
اختفى الصبر وانا توكلت على الله وبدأت امشي في الطريق.......بدأت اسمع أصوات الكلاب والذئاب والوحوش كان الصوت مسموعا لي بكل وضوح كنت امشي في الوديان والجبال،، كنت التفت يمينا ويسارا وتارة انظر إلى خلفي،، كانت الجبال شامخةً حولي، والارض يابسة و قاحله تمنيت لو كان أحد ما
رفيق دربي و أنيسي في سفري،، مشيت و مشيت إلى أن........
فجأة رأيت ظلا أسود ا يأتي من بعيد..... شعرت بالفرح،، وسام :الحمد لله كانه قد جاء أنيس دربي..
فوقفت انتظر وصوله ..... واخيرا وصل، إذا به شخص اشعث أغبر.... شعره طويل لباس اسود و قذر ...وووو.... كان يقهقه بصوت عالي........ يا إلهي هل هذا رفيق دربي.......!!!!!؟؟؟؟؟؟
وسام :من انت!!!!؟؟؟

لا تنسوا متابعة باقى الحلقات 
وارجو أن اعرف رأيكم فى القصة 
ضع إعلان أدسنس هنا يوصى بـ 368×280

0 التعليقات:

إرسال تعليق

معلومات مفيدة وجميلة