قصة ما بين الحياة و الموت الحلقة الأولى

ضع إعلان أدسنس هنا يوصى بـ 368×280
هذه القصة من أجمل القصص الهادفة بإذن الله تعالى 
وهى مكونة من سبع حلقات تابعوها حتى النهاية هتعجبكم وهتستفيدو منها كثيرا
الحلقة الأولى بسم الله الرحمن الرحيم الحلقه الاولى
في تقديري لنفسي انا رجل محظوظ لي عائلة متوازنة واخاف ربي....... وووو.... اعتذر لقد نسيت ان اعرف نفسي ....
اسمي وسام لي زوجة كالملاك أحبها كثيرا، و ابن يبلغ من العمر أربعة سنوات و كانت زوجتي على وشك الولاده لابني الثاني كنت اعمل في مدينة البصرة، والدي و والدتي (الله يحفظهم) وزوجتي يسكنون في مدينة بغداد كنت كثير السفر، لم أحضر ولادة ابني الأول لسبب بعدي عنهم، وقد وعدت زوجتي أن أحضر ولادة ابني الثاني......... في الصباح اتصلت بفاطمة كي اطمئن عليها وسام :كيف حالكِ يا فاطمة هل أنت بخير، ما وضع الجنين وكيف حال محسن؟؟ فاطمة :كيف حالك حبيبي وسام اشتقت لك كنت على وشك أن اتصل بك..... نحن بخير الحمد لله ... و محسن يسألني باستمرار متى يأتي ابي.... وسام :الحمد لله، قبلي محسن نيابة عني فاطمة :ذهبت الى الدكتورة وقد حددت لي موعد العملية الليلة، ولا يمكن تأجيل الموعد فوضع الطفل ليس على مايراموسام :الليلة!! ولكن كيف يمكنني المجيء؟؟؟ فاطمة :حبيبي بإمكانك البقاء سوف تأتي بعد الولادة وسام :كلا مستحيل لقد وعدتك انت وابني فاطمة :ولكن الوضع لا يسمح وسام :سوف أحاول المجيئ بالطائرة، سارى ما أفعله وأخبرك فاطمة :نعم حبيبي إلى اللقاء وسام :حبيبتي سوف آتي لاتقلقي، لدي عمل ضروري سوف انجزه بعد ساعة،و سأذهب إلى مكتب الطيران ، إلى اللقاء أنجزت عملي واتجهت إلى مكتب الطيران، سألت على حجز من البصرة إلى بغداد....... ولكن مع الأسف لم أجد طائرة إلا يوم غد...... سوف اضطر إلى الذهاب بالسيارة...... فالمسافة تأخذ ستة ساعات تقريباً، توجهت إلى كراج السيارات كانت الساعة 12 ظهرا في الطريق , اتصلت بفاطمة. وسام :الو..... حبيبتي كيف حالك؟فاطمة :انا بخير ماذا فعلت هل تأتي؟ وسام :ذهبت إلى مكتب الطيران ولم أجد حجزا لهذا اليوم فاطمة :حبيبي لاتاتي انا موجودة نيابة عنك سوف أخبر ابننا انك حاولت المجيئ ولم تقدر، اكيد سوف يقدر الأمر.. هههه...فولدي مؤدب وذكي من اول يوم ولادته........‏ وسام :انا متجه إلى الكراج سوف أتي واخبر ابني أن لديه والدة رائعة...... في أي ساعة موعد العملية فاطمة :في السادسة وسام :سوف أحاول المجيئ في الوقت المحدد إلى اللقاء عزيزتي فاطمة :أن شاء الله تصل بالسلامة وصلت إلى الكراج السيارة، تعاملت مع السائق سياره (شوفرلت) حديثه ووعدته اذا اوصلني قبل السادسة سوف أزيد له الأُجر..... قبل السائق خرجنا ساعة واحدة ظهرا متجهين إلى بغداد.... في الطريق بدأت اتكلم مع السائق هاشم. هاشم :هل لديك اطفال؟؟ وسام :نعم ولد واحد والثاني سيأتي اليوم بإذن الله هاشم :إن شاء الله، انا لي بنتان و ولد وهذه صورة ابني و ابنتي الصغيرهوسام :ما شاء الله، الله يحفظهم، لم أحضر ولادة ابني الأول واتمنى ان اصل في الوقت المناسب حتى أرى ابني الثاني من أول دقائق حياتههاشم :لهذا كنت تريد الوصول مبكرا؟؟وسام :نعم.... هاشم :سوف أسرع أكثر، هل بامكاني ان اولع سيكارا وسام :على راحتك، من فضلك افتح النافذة دخلت في تفكير...... كنت اتمنى ان أصل وأقبل رأس فاطمة قبل دخولها غرفة العمليات...... فكنت قلقا لا أدري لماذا؟ لا أدري هل خوفي كان على فاطمة التي تعرضت لوعكه صحية خلال ولادة محسن!!!! أم خوفي على الطفل!!!! أو خوفي من عدم وصولي في الوقت المناسب!!! جعلت الخوف جانبا وفوضت أمري الى الله...... انتبهت إلى الطريق كان هاشم يسرع كثيرا...... مضينا أربعة ساعات في الطريق.... كنت اتكلم مع هاشم عن وضع العراق والمنطقة وصلنا إلى مدينه الديوانية...... خطرت في بالي والدتي فاتصلت بها..... وسام :الو......امي كيف حالك اشتقت لك الوالدة :كيف حالك يا نور عيني انا بخير الحمد لله.. متى تأتي؟؟؟ وسام :انا في الطريق أن شاء الله نلتقي في المستشفى الوالدة :أن شاء الله تصل بالسلامة، و الله يقر عينك بولدك وسام :امين.. امي الله لا يحرمنا من دعواتك إلى اللقاء عزيزتي الوالدة :إلى اللقاء
هاشم نزل ليشتري الماء وانا انتهزت فتره غيابه واتصلت بفاطمة.وسام: الو.. حبيبتي فاطمة: إلى اين وصلت حبيبي وسام: وصلنا قرب مدينة الديوانية،... حبيبتي اسف مقدما اذا لم أصل في وقت المناسب، لكي أقبل راسك قبل دخولك العملية، يا أحلى زوجة في العالم، أحبك لا تنسين ذلك فاطمة :شكراً حبيبي وانا كذلك أحبك وسام :لا اتمنى إقفال الخط، ولكن مضطر سوف يرجع السائق.... بالتأكيد ترينني فوق راسك بعد خروجك من العملية أن شاء الله، قبلي محسن نيابة عني، إلى اللقاءفاطمة :إلى اللقاء، أن شاء الله تصل بالسلامة‏ مشینا مسافة عشرة كيلو مترات بسرعة فائقة في الطريق........ يا إلهي.... ماهذا هاشم.... لا أعلم ماذا حدث فجأة اذا بأطار السيارة خرجت من مكانها.... بدأ جسمي وراسي يرتطم بالباب والنافذة و المقعد وهناك..... لا أدري ولكن رأيتبعيني كيف انقلبت السيارة....... دخلت في غيبوبة...... بعد برهه من الزمان بدأت اسمع أصواتا حولي...... كان يبدو لي الناس متجمعين حول السيارة....... سمعت أحدهم يقول سوف نسعفهم إلى مدينة النجف انها أحسن مدينة لغرض العلاج ، لم أسمع اي شي بعدها ظاهراً دخلت في غيبوبة من جديد......... إلى أن سمعت احدهم كأنما كان ينادي في جهاز اللاسلكي نحن على مشارف مدينة النجف سوف نصل افتح لنا البوابة كي يدخل الإسعاف فالحاله حرجه للغاية........... في هذه الدقائق خطر في بالي أن افتح عيني وانظر لعلي أرى قبة أمير المؤمنين و اوصيه بحفظ أولادي و فاطمة...... حاولت فتح عيني بصعوبة بالغة.... ولكن تفاجأت بما رأيت........ يا إلهي...... يا إلهي

ضع إعلان أدسنس هنا يوصى بـ 368×280

0 التعليقات:

إرسال تعليق

معلومات مفيدة وجميلة