قصة ما بين الحياة و الموت الحلقة الخامسة
والان مع قصة ما بين الحياة و الموت الحلقة الخامسة
أرجوا ان تنال إعجابكم و ألا تكون مملة
وأرجو التقيييم فهذا يهمنى
الحلقة الخامسة
يا إلهي... ماهذا؟؟! الجهل مرة اخرى أمامي..... كنت أتوقع انني تخلصت منه نهائياً،، ولكن لا مفر من جهالتي الان وقد كنت متمسكا بها في الدنيا...... الجهل :كيف كان الطريق من دوني؟؟ وسام :الحمد لله،،،، لايفرق كثيرا فهو طريقا شاقا بوجودك وعدم وجودك الجهل :هيا فلنذهب وسام :انا عطشان وليس بإمكاني المشي الجهل : امشي ..لعلنا نجد الماء في الطريق هيا نذهب بدأت المشي بمشقة كاد العطش يهلكني..... وصلنا إلى وادي عميق ومخيف كان قعر الوادي مظلما" كان يجب العبور منه بواسطة جذع شجرة متوسطة الحجم.... مجرد التفكير بهذا الأمر كان مرعبا، فكيف العبور منها..... الجهل :انت اعبر أولاً وسام :سوف اتوكل على الله وأحاول العبور
بمشقة بالغه عبرت نصف المسافة واذا بالجهل يناديني من خلفي.... الجهل :وسام... وسام... حصلت على الماء سوف ارمي لك القربة... وسام: كلا،، لا تفعلها فالمسافة بعيده ولا اقدر على امساكها الجهل :سوف تموت من العطش وليس بإمكانك أكمال الطريق وسام :ولكن كيف بامكاني ان أمسك بها!!! إذا حاولت امساكها بالتأكيد سوف أقع في الوادي ...الجهل :فلنحاول سوف ارميها لك..... رمى الجهل القربة المليئة بالماء، لم يكن بمقدوري التكلم من شدة العطش ولا الحركه من جذع الشجرة،، خوفاً من الوقوع...... ولكن مع الأسف وقعت القربة في الوادي... وبدأ الجهل يقهقه بصوت عالي،، وانا اكاد انفجر غضبا عليهفقال الجهل لي لاتغضب يارفيقي :أتذكر يا وسام اليوم الذي كنت تشرب الماء من السبيل وانكسر أنبوب الماء في يدك، وتلعثمت قليلا وماان نظرت يمنه ويسره و شاهدت خلو المكان من الناظرين ففرحت وذهبت ولم تبال. ..... ههههههههه. انا علمتك الهروب في ذلك اليوم وسام :استغفر الله و أتوب إليه... تبا لك من قرين سوء... هربت من الناس ونسيت ان الله انظر الناظريننعم بالفعل كان كلام الجهل صحيحا.... بقيت عطشانا" وكبدي تتفتت من العطش وعبرت الواديواول ماانتبهت عليه ..... ان الجهل لا يتبعني وكأنه اختفى، شعرت براحه نوعا ما،،، بعد اتمام الوادي بدأت أرى ملامح مزرعة خضراء جميلة،،تقدمت وتقدمت حتى صرت قريباً من المزرعة.. كان في وسط المزرعة قصراً جميلا ليس بامكاني وصفه فكرت في نفسي، ا اذهب إلى القصر عسى أن أجد احد ما يسقيني شربة ماء .... وصلت إلى باب القصر كان باباً كبيرا وجميلا كان مقبض الباب من الزمرد والباب من الفضة... طرقت الباب خرج لي صبي جميل الشكل لم يبلغ الحلم !! الصبي :السلام عليكم، تفضل وسام :عليكم السلام، كيف حالك الصبي :الحمد لله وسام :هل بامكانك أن تسقني شربة ماء الصبي :نعم، انتظر لحظه، في الحال اجلب لك الماء والطعام. وسام : تعجبت كثيرا لم اطلب منه سوى الماء
واخذت اتفحص القصر ...... حيث كانت جدرانه من الزجاج وبامكان الناظر ان يرى مابداخله.. ولكن لا أعرف كيف أصفه لكم..... كانت هنالك كراسي من نحاس و مرصعه بالؤلؤ و المرجان.... واواني من الفضة والذهب... وجدران مرصعه بالياقوت والمرجان،،،، من شدة دهشتي نسيت جوعي وانا اتأمل كل هذه الفخامه اتى الصبي و الخدم ورائه , كانوا يحملون الطعام لي،،، الصبي :تفضل أخي هذا الطعام والشراب
كان الطعام يشبه طعام الأرض من حيث الأنواع،، ولكن كان أتم واجمل وذو رائحة ازكى... ..
وسألت نفسي هل مر علي الليل والنهار فانا لا أعرف ..كنت أمر بأماكن مظلمه ومضيئه ولكن لم يخطر لي بانه ليل أو نهار......!!!!!
وسام :هل أنا اعرفك؟؟؟ الصبي :نعم، تعرفني وسام :كأن شيئا في داخلي يقول ذلك!!من انت؟؟؟ الصبي :تتذكر صديقك مهدي الذي استشهد في الانفجار،، انا ابنه الذي تكلفت بتكاليف دراستي وكسوتي، لسنين،،، وتوفاني الله بسبب مرض خبيث أصابني،،،، وسام :انت جواد؟؟ الذي توفاه الله قبل ستة أشهر!!!! الصبي :نعم، انا جواد... وسام :الحمد لله رب العالمين الذي عوضك من الحرمان والمرض في الدنيا بمكان رائع في البرزخ الصبي :الحمد لله على كل حال،، بإمكانك ان تذهب وتكمل مسيرك
فسألته اتسمح لي بالدخول في القصر للاستراحه فأجابني بابتسامه زادته اشراقا وجمالالا يدخل القصر الى من اكمل حسابه ونال جزاؤهاما انت فلازالت هنالك ثمة سنين من حياتك لم تحاسب عليها بعداكمل مسيرك عسى ان تكون قد قدمت لأخراك اكثر عندها ستحصل على اجمل واحلى وانعم من هذا القصر ....... واخذت اتمعن بالنظر الى زوايا القصر .. من ممرات محاطه بالورود والزهور الى صالات الجلوس المليئه بالارائك الفخمه والطاولات المرصعه بالياقوت والجواهر... وصالات النوم المستحدثه بانواع الأسره الذهبيه والمرصعه بالاحجار الكريمه بشكل عجيب يزين المكان،، كانت الاغطيه من الحرير و ألوان زاهية وجميلة،،، رائحة زكيه منتشرة في كل أرجاء القصر........ .... والخدم يتجولون هنا وهناك بوجوههم التي كانت تشع نورا وبهجه في الارجاء.... .... كان كل شي جميلا لا يوصف ....لانه فوق الجمال الدنيوي.... انها أجمل بكثير من قصور ونعم الدنيا.... انا اسف
واستعدت نشاطي بعد الاكل والفسحه في هذا المكان الجميل،، اتاني جواد، و ودعته، واعطاني متاعا لاكمال الطريق... كم تمنيت ان ابقى هناك ولكن مثل ما قال جواد لم يكتمل حسابي بعد بدأت باكمال الطريق وانا متأمل وقلقا نوعا ما
خرجت من المزرعة وبدات الخضره تقل شيئا فشيئا ...و اذا بجبل شامخ يظهر امامي ولا علي الا العبور منه،، كان الطريق ضيقا ومخيفا كان بامكاني رؤيه عدة أشخاص على الجبل ... في نقاط مختلفه وهنالك من يسقط ..وهنالك من يتسمر وىستغيث.... وهنالك من يستمر بالصعودواما انا لا يوجد امامي خيار غير الصعود...و بدأت الصعود..... وبدأ الظلام يداهمني وأصوات الوحوش تصل الى مسامعي ارحمني يارباه
لا تنسوا متابعة باقة حلقات هذه القصة الشيقة
ولا تنسوا التقيييم
أرجوا ان تنال إعجابكم و ألا تكون مملة
وأرجو التقيييم فهذا يهمنى
الحلقة الخامسة
يا إلهي... ماهذا؟؟! الجهل مرة اخرى أمامي..... كنت أتوقع انني تخلصت منه نهائياً،، ولكن لا مفر من جهالتي الان وقد كنت متمسكا بها في الدنيا...... الجهل :كيف كان الطريق من دوني؟؟ وسام :الحمد لله،،،، لايفرق كثيرا فهو طريقا شاقا بوجودك وعدم وجودك الجهل :هيا فلنذهب وسام :انا عطشان وليس بإمكاني المشي الجهل : امشي ..لعلنا نجد الماء في الطريق هيا نذهب بدأت المشي بمشقة كاد العطش يهلكني..... وصلنا إلى وادي عميق ومخيف كان قعر الوادي مظلما" كان يجب العبور منه بواسطة جذع شجرة متوسطة الحجم.... مجرد التفكير بهذا الأمر كان مرعبا، فكيف العبور منها..... الجهل :انت اعبر أولاً وسام :سوف اتوكل على الله وأحاول العبور
بمشقة بالغه عبرت نصف المسافة واذا بالجهل يناديني من خلفي.... الجهل :وسام... وسام... حصلت على الماء سوف ارمي لك القربة... وسام: كلا،، لا تفعلها فالمسافة بعيده ولا اقدر على امساكها الجهل :سوف تموت من العطش وليس بإمكانك أكمال الطريق وسام :ولكن كيف بامكاني ان أمسك بها!!! إذا حاولت امساكها بالتأكيد سوف أقع في الوادي ...الجهل :فلنحاول سوف ارميها لك..... رمى الجهل القربة المليئة بالماء، لم يكن بمقدوري التكلم من شدة العطش ولا الحركه من جذع الشجرة،، خوفاً من الوقوع...... ولكن مع الأسف وقعت القربة في الوادي... وبدأ الجهل يقهقه بصوت عالي،، وانا اكاد انفجر غضبا عليهفقال الجهل لي لاتغضب يارفيقي :أتذكر يا وسام اليوم الذي كنت تشرب الماء من السبيل وانكسر أنبوب الماء في يدك، وتلعثمت قليلا وماان نظرت يمنه ويسره و شاهدت خلو المكان من الناظرين ففرحت وذهبت ولم تبال. ..... ههههههههه. انا علمتك الهروب في ذلك اليوم وسام :استغفر الله و أتوب إليه... تبا لك من قرين سوء... هربت من الناس ونسيت ان الله انظر الناظريننعم بالفعل كان كلام الجهل صحيحا.... بقيت عطشانا" وكبدي تتفتت من العطش وعبرت الواديواول ماانتبهت عليه ..... ان الجهل لا يتبعني وكأنه اختفى، شعرت براحه نوعا ما،،، بعد اتمام الوادي بدأت أرى ملامح مزرعة خضراء جميلة،،تقدمت وتقدمت حتى صرت قريباً من المزرعة.. كان في وسط المزرعة قصراً جميلا ليس بامكاني وصفه فكرت في نفسي، ا اذهب إلى القصر عسى أن أجد احد ما يسقيني شربة ماء .... وصلت إلى باب القصر كان باباً كبيرا وجميلا كان مقبض الباب من الزمرد والباب من الفضة... طرقت الباب خرج لي صبي جميل الشكل لم يبلغ الحلم !! الصبي :السلام عليكم، تفضل وسام :عليكم السلام، كيف حالك الصبي :الحمد لله وسام :هل بامكانك أن تسقني شربة ماء الصبي :نعم، انتظر لحظه، في الحال اجلب لك الماء والطعام. وسام : تعجبت كثيرا لم اطلب منه سوى الماء
واخذت اتفحص القصر ...... حيث كانت جدرانه من الزجاج وبامكان الناظر ان يرى مابداخله.. ولكن لا أعرف كيف أصفه لكم..... كانت هنالك كراسي من نحاس و مرصعه بالؤلؤ و المرجان.... واواني من الفضة والذهب... وجدران مرصعه بالياقوت والمرجان،،،، من شدة دهشتي نسيت جوعي وانا اتأمل كل هذه الفخامه اتى الصبي و الخدم ورائه , كانوا يحملون الطعام لي،،، الصبي :تفضل أخي هذا الطعام والشراب
كان الطعام يشبه طعام الأرض من حيث الأنواع،، ولكن كان أتم واجمل وذو رائحة ازكى... ..
وسألت نفسي هل مر علي الليل والنهار فانا لا أعرف ..كنت أمر بأماكن مظلمه ومضيئه ولكن لم يخطر لي بانه ليل أو نهار......!!!!!
وسام :هل أنا اعرفك؟؟؟ الصبي :نعم، تعرفني وسام :كأن شيئا في داخلي يقول ذلك!!من انت؟؟؟ الصبي :تتذكر صديقك مهدي الذي استشهد في الانفجار،، انا ابنه الذي تكلفت بتكاليف دراستي وكسوتي، لسنين،،، وتوفاني الله بسبب مرض خبيث أصابني،،،، وسام :انت جواد؟؟ الذي توفاه الله قبل ستة أشهر!!!! الصبي :نعم، انا جواد... وسام :الحمد لله رب العالمين الذي عوضك من الحرمان والمرض في الدنيا بمكان رائع في البرزخ الصبي :الحمد لله على كل حال،، بإمكانك ان تذهب وتكمل مسيرك
فسألته اتسمح لي بالدخول في القصر للاستراحه فأجابني بابتسامه زادته اشراقا وجمالالا يدخل القصر الى من اكمل حسابه ونال جزاؤهاما انت فلازالت هنالك ثمة سنين من حياتك لم تحاسب عليها بعداكمل مسيرك عسى ان تكون قد قدمت لأخراك اكثر عندها ستحصل على اجمل واحلى وانعم من هذا القصر ....... واخذت اتمعن بالنظر الى زوايا القصر .. من ممرات محاطه بالورود والزهور الى صالات الجلوس المليئه بالارائك الفخمه والطاولات المرصعه بالياقوت والجواهر... وصالات النوم المستحدثه بانواع الأسره الذهبيه والمرصعه بالاحجار الكريمه بشكل عجيب يزين المكان،، كانت الاغطيه من الحرير و ألوان زاهية وجميلة،،، رائحة زكيه منتشرة في كل أرجاء القصر........ .... والخدم يتجولون هنا وهناك بوجوههم التي كانت تشع نورا وبهجه في الارجاء.... .... كان كل شي جميلا لا يوصف ....لانه فوق الجمال الدنيوي.... انها أجمل بكثير من قصور ونعم الدنيا.... انا اسف
واستعدت نشاطي بعد الاكل والفسحه في هذا المكان الجميل،، اتاني جواد، و ودعته، واعطاني متاعا لاكمال الطريق... كم تمنيت ان ابقى هناك ولكن مثل ما قال جواد لم يكتمل حسابي بعد بدأت باكمال الطريق وانا متأمل وقلقا نوعا ما
خرجت من المزرعة وبدات الخضره تقل شيئا فشيئا ...و اذا بجبل شامخ يظهر امامي ولا علي الا العبور منه،، كان الطريق ضيقا ومخيفا كان بامكاني رؤيه عدة أشخاص على الجبل ... في نقاط مختلفه وهنالك من يسقط ..وهنالك من يتسمر وىستغيث.... وهنالك من يستمر بالصعودواما انا لا يوجد امامي خيار غير الصعود...و بدأت الصعود..... وبدأ الظلام يداهمني وأصوات الوحوش تصل الى مسامعي ارحمني يارباه
لا تنسوا متابعة باقة حلقات هذه القصة الشيقة
ولا تنسوا التقيييم
0 التعليقات:
إرسال تعليق